
حذرت خبيرة علم الطاقة والمكان، سونيا الحبال، من التأثيرات السلبية للاحتفاظ بالكراكيب والأشياء غير الضرورية في مناطق حيوية بالمنزل.
وخلال استضافتها ببرنامج “أنا وهو وهي” على قناة “صدى البلد”، أوضحت كيف يمكن لهذه العادة الشائعة أن تخلق بيئة سلبية تؤثر على العلاقات والفرص والوضع المادي.
-
رفض اهلى يدفعوا مصاريف جامعتىمنذ 29 دقيقة
-
زوجي أجرى عمليةمنذ 8 ساعات
-
حكاية زوجيمنذ 7 أيام
-
روايه بعد الأسر بقلم سارة بكرىمنذ 7 أيام
مدخل بيتك مرآة طاقتك
أشارت “سونيا” إلى الأهمية القصوى للمدخل الرئيسي للمنزل، والبلكونة، مشيرة إلى أنها بمثابة نقاط عبور للطاقة الحيوية التي تغذي المكان وسكانه، فالاحتفاظ بالكراكيب والأشياء المهملة في هذه المناطق يخلق انسدادا يعيق تدفق الطاقة الإيجابية، ويحولها إلى طاقة سلبية تؤثر بشكل مباشر على ديناميكية الأسرة، ونتيجة لذلك، يصبح المنزل عرضة للمشكلات والخلافات المستمرة، ويسود التوتر بين أفراده، ما يخلق بيئة غير مريحة أو صحية على الصعيد النفسي والعاطفي.
الكراكيب.. عائق أمام الرزق
أوضحت خبيرة الطاقة أن هذه العادة السلبية تتسبب في تعطيل سير الأمور الحياتية، بدءا من تعثر فرص العمل وتأخر السفر، وصولا إلى قلة الرزق والضائقة المالية والنحس.
وعللت ذلك بأن الطاقة تسير في مسارات محددة داخل المنزل، وعندما تعيق الكراكيب هذه المسارات، فإنها تحجب بالتالي وصول الخير والبركة والأموال إلى سكانه.
طاقة مسدودة وحياة متعثرة
أضافت أن الطاقة في المنزل تسري في قنوات ومسارات محددة، وأن تكديس الكراكيب والأشياء غير المستخدمة يعمل بمثابة سد لهذه المسارات الحيوية، ونتيجة لذلك، يصبح من الصعب على الفرص الإيجابية والأخبار السارة والأموال أن تجد طريقها إلى المنزل وسكانه.
لذا، نصحت بضرورة التخلص الفوري من كل ما هو غير ضروري أو مستخدم في هذه المناطق الحيوية، لفتح المجال أمام تدفق الطاقة الإيجابية وتحسين جودة الحياة على كافة الأصعدة.








