إدارة العمليات العسكرية في السويداء تعثر على أطنان من الذهب

قال رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السـ,ـورية، الشيخ مضر حماد الأسعد، إن إخراج عائلات القبائل والعشائر العربية من مدينة السويداء التي بدأت يوم الاثنين، «ليست عملية تهجير إنما عملية نزوح مؤقت». وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» أوضح الأسعد، أن المنازل التي كانت تقطن بها تلك العائلات في إحياء مدينة السويداء جرى تد,ميرها وحـ,ـرقها وتعفيشها، بالإضافة إلى تقـ,ـطيع أوصال الأحياء والشوارع، مشيراً إلى أن العملية تأتي أيضاً من أجل انتشار الجيش والأمن على كامل مدينة السويداء وفي القرى والبلدات.
-
رفض اهلى يدفعوا مصاريف جامعتىمنذ 6 ساعات
-
دولابي حكايات زهرةمنذ 12 ساعة
-
مكالمة اختي حكايات زهرةمنذ 12 ساعة
-
عدت الى المنزل مبكرامنذ 12 ساعة
وذكر أنه بعد إعادة تأهيل تلك المنازل ستتم إعادة النازحين إليها معززين مكرمين، بوجود الجيش والأمن الداخلي الذي سينشر الأمن والأمان والاستقرار في مدينة السويداء والمحافظة.
وبدأت صباح الاثنين، عملية إجلاء عوائل البدو، التي كانت محتجزة في مدينة السويداء، بعد جهود حثيثة بذلتها وزارة الداخلية السـ,ــ,ـورية للتوصّل إلى اتفاق يقضي بإخراج جميع المدنيين الراغبين في مغادرة محافظة السويداء بسبب الظروف الراهنة، إلى حين تأمينهم وضمان عودتهم الآمنة إلى ديارهم، وفق ما ذكرت وكالة «سانا» الرسمية.
وفي تصريحه، لفت الأسعد إلى أن «الذباب الإلكتروني» الذي يعمل على نشر الفتن والدسائس هو من يزعم بأن ما يجري هي عملية «تهـ,ـجير للعرب بشكل كامل من محافظة السويداء، وهذا غير صحيح نهائياً». وأن الهدف من تلك الإشاعات هو استمرار المشـ,ـكلة بين الحكومة وميليـ,ـشيات الشيخ حكمت الهجري مع أبناء العشائر العربية من أجل بـ,ـث فـ,ـوضى المنطقة ودفعها إلى حالة من عدم الاستقرار.
وعدّ الشيخ مضر حماد الأسعد، أن هناك «جهات مستفيدة، هي فلول نظام الأسـ,ـد و(حزب العمال الكردستاني) وتجار السـ,ـلاح والمخـ,ـدرات، وكذلك الهجري الذي من مصلحته الوضـ,ـع الحالي، وأن يكون هو الرجل رقم واحد في السويداء، دينياً واجتماعياً وسياسياً وفي كل المجالات، وصولاً إلى إنشاء (كانتون) يدار من قبله وميليشياته»، حسب كلامه.
وأوضح الأسعد، أن من يتم إخراجهم هم عائلات مدينة السويداء أغلبهم من النساء والأطفال، وكذلك هناك عدد كبير من عائلات العشائر العربية التي تقطن في ريف السويداء يعملون في الزراعة والتجارة، وكانوا هربوا في السنوات الماضية من نظام بشار الأسـ,ـد وأغلبيتهم من أبناء المحافظات السورية الأخرى.
الأسعد قال إن الانسحاب من السويداء، ليس رضوخاً للهجري، مشدداً على أنه «لولا البيان الذي صدر عن رئاسة الجمهورية يطالبهم بمغادرة السويداء لكانت السيطرة المطـ,ـلقة اليوم لأبناء القبائل والعشائر في المحافظة». مشدداً أنهم لن يسمحوا للهجري بتقسيم سـ,ـوريا حتى لو أن الدعو تدعمه، خصوصاً أن القبائل تلقوا الدعم من شيوخ عقل في الطائفة الدرزية ومن أغلبية القيادات الاجتماعية والسياسية في السويداء لإيقاف الهجري عن مشروعه التدميري في المنطقة.
يذكر أن العشائر العربية تقطن في محافظة السويداء منذ ما قبل الإسلام، ويشكّلون نسبة 30 في المائة من سكان المحافظة، بينما يشكل السـ,ـريان المسـ,ـيحيين أكثر من 10 في المائة، وباقي النسبة هي للدروز الذين سكنوا المنطقة في القرن الحادي عشر.
ولفت الأسعد إلى أن عدد أبناء العشائر الذين لبُّوا الفزعة من أجل القـ,ـضاء على الفتنة في السويداء يتجاوز عددهم الـ150 ألف شاب.
وذكر أن المشروع الصهيوني يتمثل بإقامة ما يسمى «ممر داود» بمحاذاة الحدود الأر,دنية والعـ,ـراقية وصولاً إلى نهر الفرات، ومن ثم منطقة الجزيرة، لافتاً إلى أنه وحتى الآن تم إفـ,ـشال هذا المشروع المراد منه إضعاف سـ,ـوريا وتقسيمها إلى دويلات.
وشدد الأسعد على أن العشائر العربية ليس لديها طموح في أن تكون بديلاً عن الحكومة السـ,ـورية وعن الأمن العام والجيش العربي السـ,ـوري، وأنها مؤمنة بأن القيادة السـ,ـورية تستطيع أن تسير بالبلاد نحو الأمن والأمان والاستقرار، ولكن التحديات التي تواجه البلاد جعلتها تنتفض دفاعاً عن مكتسبات الثـ,ـورة السـ,ـورية، وهي مكملة وداعمة للقيادة السـ,ـورية وفي المجالات كافة.
وعدَّ أن دخول الأمن والجيش السـ,ـوري إلى السويداء يعني إنهاءً للمشكلة، مؤملاً أن «تنـ,ـزع الحكومة السـ,ـورية السـ,ـلاح الموجود سواء عند الدروز أو العشائر وكل أبناء الشعب السـ,ـور،ي وحصره بيد الجيش والقوى الأمنية فقط».
وأكد أن القبائل والعشائر السـ,ـورية تسعى إلى نشر المحبة والسلام بين أبناء الشعب السـ,ـوري والعمل على فض النـ,ـزاعات وتعزيز السلم الأهلي والمجتمعي ووأد الفتن، وأن تكون يداً واحدة مع كل مكونات الشعب السـ,ـوري








