الفنانة رنا الابيض تعلن مفاجأة عن خادمتها ..

أث..ارت الفنانة السىورية رنا الأبيض عىاصفة من الجىدل على مواقع التواصل، بعد ظهورها في بت مباشىر كشفت فيه عن حادثة غريبة ومقلقة تعرّضت لها داخل منزلها، ووصفتها بـ”الصد..مة التي لن تنساها طول حياتها”.

 

مقالات ذات صلة

وقالت رنا، وهي تبدو متأثرة ومصىدومة:

أقسم بالله ما عم أمزح… الخادمة اللي وثقت فيها، واللي أكلت من أكلنا ونامت تحت سقفنا، حطّتلي منىوّم بالشاي… ولما صحيت بعد 4 ساعات، شفتها عم تعمل شي ما بيخىطر على عقل بني آدم!”

???? ما الذي كانت تفعله الخادمة؟

رنا رفضت في البداية الإفصاح عن التفاصيل الكاملة، لكنها قالت إنها وجدت الخادمة ترتدي ملابسها الشخصية وتضع مكياجها، وتقف أمام مرآتها تتدرّب على تقليد صوتها وطريقتها في التمثيل!

وأضافت:

“كانت واقفة قدام المراية وعم تقول جمل من مسلسلاتي، وكانت حافظة كل كلمة! لما شافتني، ارتبكت وبلشت تبكي وتترجاني ما أبلغ الشرطة.”

????️‍♀️ رعىب داخل البيت:

تتابع رنا:

“الشي اللي زاد خوفي هو إنو لقيت تليفوني مفتوح، وعم تشوف صوري الخاصة، وتسجّل ملاحظات عن أسماء الناس اللي بحكي معن… كأنها عم تحاول تصير أنا!”

وأشارت إلى أن الحاذثة لم تكن بدافع السىرقة، بل بدافع غريب أقرب إلى الهوس أو الانتجال، وهو ما دفعها إلى تقديم بلاغ رسمي وإخضاع الخادمة لفحص نفسي.

???? الرأي العام ينفحر:

•???? أحد المتابعين كتب:

“كأنو فيلم نفسي مرعىب… بس عنجد صارت؟!”

•???? وآخر قال:

“هذا مش هوس شهرة… هذا مرض اسمو ‘متلازمة التقمّص’، ولازم ينفتح تحقيق جدّي بالموضوع!”

من حق أي شخص يخاف على خصوصيته، خاصة المشاهير… الثقة صارت عملة نادرة.”

???? هل ستكون هذه القصة في عمل درامي؟

بعض المصادر الفنية لمّحت إلى أن شركة إنتاج معروفة عرضت على رنا الأبيض تحويل القصة إلى فيلم تلفزيوني قصير، يجسّد قصة “الخادمة التي أرادت أن تعيش حياة أخرى”، في قالب نفسي تشويقي.

ولم تؤكد رنا الأمر، لكنها علّقت ضاحكة:

“يمكن أسوّي مسلسل… بس ما رح خليها تلعب دوري!”

???? النهاية الصاذمة

رنا الأبيض ختمت حديثها قائلة:

“العبرة مو بس بالقصة… العبرة إنو ننتبه. أقرب الناس ممكن يتحوّلوا لخىطر وانت ما عم تحس. وأنا لحد هلأ، كل يوم بسكر باب غرفتي قبل ما نام.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى