
يحكى أن رجلا تزوج من امرأتين فأنجبتا له ولدين هذان الولدين متشابهان تماما و كأنهما توأمان و كذلك سميا باسم واحد علي
ټوفي والدهما و ټوفيت بعده احدى زوجتيه فأصبح أحد الولدين يتيما فربته زوجة أبيه
لكنها كانت تريد الاهتمام بولدها أكثر و بما أن الولدين متشابهين لم يكن بإمكانها التمييز بينهما فكانت مضطرة للعدل بينهما
و ذات يوم اهتدت لحيلة تبين لها من هو ولدها حيث تظاهرت بالمړض استلقت على فراشها و هيأت أمامها ابرة مع خيط و بدأت تتظاهر بالهذيان أما الولدين فقد كانا خارج البيت يرعيان الغنم
و لما دخلا البيت رأى ولدها أمه تهذي فجرى نحوها ليطمئن عليها قائلا ماذا بك يا أمي هل أنت مريضة
-
رفض اهلى يدفعوا مصاريف جامعتىمنذ 29 دقيقة
-
زوجي أجرى عمليةمنذ 8 ساعات
-
حكاية زوجيمنذ 7 أيام
-
روايه بعد الأسر بقلم سارة بكرىمنذ 7 أيام
هنا أمسكت به أمه و أدخلت الإبرة مع الخيط في أذنه كأنه حلق
و هذه كانت علامة تدلها عليه
بدأت هذه المرأة تظهر اهتمامها بولدها و إهمالها لربيبها حيث كانت تعطي لهما خبزا الخبز الجيد لولدها و الخبز الرديء لربيبها
و ذات يوم و بينما الولدين يأكلان خبزهما أمام البئر طلب علي اليتيم من أخيه أن يلقي كل منهما قطعة من الخبز الذي يأكلانه ففعلا فكان خبز علي ابن تلك المرأة في قاع ماء البئر أما خبز علي اليتيم فقد بقي على سطح الماء بسبب رداءته








