
فقال علي اليتيم أرأيت يا أخي لقد طلبت منك هذا الأمر لأوضح لك معاملة والدتك لنا فأنت في أعماق قلبها كما غاص خبزك داخل الماء أما أنا فخبزي طفا على الماء لأني لست مهما بالنسبة لها
إذن يا أخي فانا لا يمكنني البقاء معكم بهذه المعاملة سأرحل بعيدا لكيلا أزعج والدتك
لكن أخاه استاء من هذا الكلام فقال له لكن يا أخي كيف سأطمئن على حالك أثناء غيابك
فكان رد أخيه عليه سأغرس شجرة تين هنا أمام البئر و أرحل فإذا رأيتها كبرت و اخضرت فهذا يعني أنني بخير و إذا رأيتها اصفرت و ضعفت فهذا يعني أن أمرا سيئا حصل معي فابحث عني
جمع علي اليتيم متاعه و أخذ سلاحھ و ودع أخاه و رحل
بدأت رحلة علي و بينما هو يسير في الطريق مر بأحد الرعاة كان يرعى غنمه في مكان ليس فيه عشب بينما أمامه مكان نبت فيه الكثير من العشب الأخضر فسأله عن السبب
فكان جواب الراعي أن هذا المكان المليء بالعشب يخص الغولة و لا يجرأ أحد على الاقتراب منه
فقال له علي و أين هي هذه الغولة
قال الراعي منزلها هناك
اقترب علي من منزل الغولة و أخرج سلاحھ فقټلها
-
رفض اهلى يدفعوا مصاريف جامعتىمنذ 28 دقيقة
-
زوجي أجرى عمليةمنذ 8 ساعات
-
حكاية زوجيمنذ 7 أيام
-
روايه بعد الأسر بقلم سارة بكرىمنذ 7 أيام
ثم عاد و طلب من الراعي أن يذهب ليرعى غنمه حيث العشب الاخضر
فرح الراعي فرحا كبيرا و أراد مكافأة علي بشاة من غنمه و سأله عن اسمه
قال علي اسمي علي و أنا أقبل هديتك و لكن لن آخذها معي الآن دعها معك إلى حين عودتي
انطلق علي يكمل رحلته
و في الطريق وجد راعي بقر يرعى في مكان لا عشب فيه بينما يوجد مكان أمامه مليء بالعشب اليانع فسأله عن السبب فأجاب الراعي أن هذا المكان اليانع يملكه وحش الغابة و لا يجرأ أحد أن يقترب منه
قال علي و أين هو هذا الۏحش
قال الراعي هو هناك في بيته
اقترب علي من بيت الۏحش و أخرج سلاحھ فقټله أيضا
ثم عاد إلى الراعي و قال له اذهب و ارعى بقرك هناك
فرح الراعي فرحا كبيرا و أراد مكافأته على صنيعه ببقرة و سأله عن اسمه
قال علي اسمي علي و أنا أقبل هديتك
لكن لا يمكنني أخذها معي الآن دعها مع البقر إلى حين عودتي
واصل علي رحلته و هذه المرة وجد راعي إبل يرعى إبله في مكان لا عشب فيه بينما يوجد أمامه مكان مليء بالعشب
فسأله أيضا عن السبب فأجابه الراعي أن هذا المكان هو لأسد الغابة و لا يجرأ أحد أن يقترب منه
قال علي أين هو هذا الأسد
قال الراعي هو هناك
اقترب علي من الأسد فأخرج سلاحھ و تخلص منه
ثم عاد للراعي و قال له اذهب إلى مكان الأسد و ارعى إبلك هناك
فرح راعي الإبل بذلك فأراد مكافأة علي أيضا بناقة و سأله عن اسمه
قال علي اسمي علي
و أنا أقبل هديتك و لكن دعها هنا مع الإبل إلى حين عودتي
تابع علي طريقه إلى أن وصل إلى قرية فدخل إليها و وجد بئرا فاتكأ عليها ليرتاح
و بينما هو متكأ سمع صوت بكاء
فنظر فإذا بفتاة جميلة جالسة أمام البئر تبكي
الجزء الثاني
اقترب منها و سألها عن سبب بكاءها فقالت له إن داخل هذه البئر يوجد أفعى كبيرة جدا لها سبعة رؤوس و هي لا تسمح لنا بملء الماء من البئر إلا بشرط و هو أن تضحي كل يوم فتاة من فتيات القرية بنفسها و تلقي بنفسها داخل البئر لتكون وجبة طعام للأفعى حتى تفتح لنا عين الماء و إلا فلن نحصل على الماء
و اليوم هو دوري في الټضحية بنفسي و يجب أن ألقي بنفسي داخل البئر الآن
قال لها علي ما هذا الذي تقولينه أليس فيكم أحد حاول التخلص منها
قالت لم يتمكن أحد من الاقتراب منها لأنها خطېرة جدا
قال و أين هي الآن
قالت هي لم تصعد لأن وقتها لم يحن بعد
اتكأ علي أمام البئر و قال لها إذا لاحظتي أنني غفوت و جاءت الأفعى فأيقظيني لأقتلها
غفا علي دون أن يشعر لأنه كان متعبا من السير طوال اليوم
استغفلته الفتاة و نزعت شعرة من شعر رأسه لإعجابها به لأنه كان ذهبي اللون و خبأتها بين ثيابها
بدأت الأفعى تصدر صوتا داخل البئر إنها تصعد لتحصل على وجبتها كعادتها خاڤت الفتاة فبدأت تبكي فاستيقظ علي على صوت بكاءها و سألها لما تبكين قالت إن الأفعى تصعد
قال لها و هو غاضب لماذا لم توقظيني كما طلبت منك كدنا نكون وجبة للأفعى نحن الإثنين
ابقي هنا و أنا سأتخلص منها
أخذ علي سلاحھ و دخل داخل البئر و واجه الأفعى ذات السبعة رؤوس
أطلق عليها رصاصة فأصاب رأسا من رؤوسها
فقالت له هذا ليس رأسي الحقيقي
قال لها و هذه ليست طلقتي الحقيقية
فأطلق عليها رصاصة أخرى فأصاب رأسا آخر
فقالت له هذا ليس رأسي الحقيقي
فقال لها و هذه ليست طلقتي الحقيقية أيضا
و لا يزالا على هذه الحال
إلا أن وصل إلى رأسها السابع فأطلق عليه رصاصة فأصابه و في هذه الأثناء قالت الافعى لقد أصبت رأسي الحقيقي
فقال لها و هذه كانت طلقتي الحقيقية
تخلص علي من الأفعى و نجت الفتاة من المۏت و بما أن هذه الفتاة هي ابنة الملك رفض أهل القرية نجاتها ظنا منهم أنها بسبب دلالها رفضت الټضحية بنفسها
و ما إن سمع الملك أصوات الناس و هي تهتف لا هذا ليس عدلا بناتنا ضحين بأنفسهن و ابنة الملك المدللة رفضت الټضحية لا لا نقبل هذا
و بما أن الملك كان عادلا رفض ما يحدث فأخرج سلاحھ و خرج لېقتل ابنته
و لكن الفتاة دافعت عن نفسها بسرعة قائلة لا يا أبي انتظر لأشرح لك ما حدث
قصت الفتاة عى أبيها








