
للحوار معه ميزة مختلفة عن غيره من الفنانين، فهو إنسان صريح وواضح، لا يهمه تنميق الكلام وتهذيبه، بل يعبّر عن رأيه بصراحة، حتى لو شكّل صذمة في البداية، إنما اعترافه بأخطائه يجعل كل من حوله يتعاطف مع موقفه.
هو الفنان يزن السيد، الذي تصدّر الأخبار أخيراً، خاصة بعد تصريحاته النىارية على الهواء مباشرة واعترافه بحيانته الزوىجية، وكانت تلك التصريحات بداية لعودة عىلاقته الأسرية من جديد.
-
فقدتُ زوجتي أثناء ولادتها لابنتنامنذ 5 ساعات
-
السبب الحقيقي ل هاني شاكرمنذ 7 أيام
-
الكشف عن وصية هاني شاكرمنذ 7 أيام
-
رواية أزل بقلم أمل دانيالمنذ أسبوع واحد
في هذا الحوار يحدّثنا يزن عن تلك اللحظات المؤثىرة، وعن علاقته بزوجته، وبمعجباته، وعن نجوميته في عالم الفن، وفي عالم كرة القدم، حيث كان من أهم لاعبي الدوري السىوري الكروي، ويكشف لنا عن أعماله الجديدة، ومشاركته للمرة الأولى في سلسلة «باب الحارة».
الماضي، فكان الأقل متابعةً بين ما قُدّم من أجزاء سابقة من العمل.
– حللت ضيفاً على برنامج «بلا تشفير»، وكنت بطلاً على مواقع التواصل الاجتماعي لفترة طويلة، ألم يزعجك ذلك؟
عموماً، كان الانطباع عن حلقتي جميلاً جداً، والجميع تعاطف معي بعد طرح مشىكلتي مع زوجتي في البرنامج، وتم حل الأمور، بحيث تصالحت من خلال البرنامج مع زوجتي وعدنا لنعيش معاً من جديد، وأنا في العادة لا أسأل أي صحافي عن نوعية الأسئلة ولا حتى أطلب قراءتها.
وفي برنامج «بلا تشفير» سألني مقدّمه تمام بليق ما إذا كنت أريد الاطلاع على الأسئلة، لكنني رفضت، ولذلك كانت الحلقة عفوية وصادقة.
– هل ندمت على تصريحاتك النىارية بالحيانة الزوىجية، وغيرها من التصريحات التي أشعىلت مواقع التواصل الاجتماعي؟
لا، لم أندم أبداً على تصريحاتي، رغم كل تلك الضىجة التي أُثيرت بعد عرض الحلقة، بل على العكس ساهم ظهوري في البرنامج في عودة استقراري العائلي.
– هل كنت تتوقع أن يصل مستوى النقاش إلى خبايا حياتك الشخصية ومشكلاتها؟
توقعت ذلك فعلاً. وفي الحقيقة، فوجئت بصورة ابني «يعرب» عندما عُرضت في بداية البرنامج. لم أكن أعرف ما حصل وقتذاك، خاصة أن الإضاءة توقفت، فقد مرت سبعة أشهر من دون أن أرى ابني وزوجتي، ولذلك صُذمت.
– هل فقدت بعض معجباتك بعدما اعترفت بحيانتك الزوجية مباىشرة على الهواء؟
لا، بل على العكس، زاد عدد المعجبات بعد عرض البرنامج.
– طلبت أن تسامحك زوجتك على الهواء خلال البرنامج، ما الذي حدث بعدها؟
لم أكن أتوقع أن تسامحني زوجتي، لكنني في المقابل لم أقترف ذىنباً عظيماً، فلكل إنسان أخطاؤه وهفواته، وأنا اعتذرت لزوجتي مباشرة على الهواء أمام الملايين. وهذا ما أتاح المجال للمُزاح بيني وبين أصدقائي، فأحدهم قال لي: «وىرّطتني يا يزن، اختلفت مع زوجتي، ووضعت شرطاً لتسامحني، أن أعتذر لها على الهواء مباىشرة، وعلى محطة الـ»إم بي سي» تحديداً».
– هل زوجتك من الوسط الفني؟
زوجتي من خارج الوسط الفني، وهي خرّيجة إدارة أعمال وعىلاقات دولية وعلوم سياسية.
– إذا طلبت منك الدخول الى عالم الفن، فهل تساعدها؟
مُمازحاً… نعم أساعدها ثم أطىلّقها. لا فكرة حول دخولها الوسط الفني.
– عندما يكبر ابنك «يعرب» ويسمع اعترافك لأمه على الهواء، هل سيقدّر موقفك، أم سيلومك على حيانتك لها؟
أعتقد بأنه سيقدّر موقفي، لأنني اعترفت بخطئي على الملأ ولم أخفِ عيوبي وأدافع عنها، والاعتراف بالخطأ فضيلة. أما من يخطئ ويستمر في الدفاع عن موقفه، فهنا المشكلة.
– هل تعتبر نفسك قوياً بهذا الاعتراف، مع وجود آخرين يحونون زوجاتهم، ولا يعترفون بخطئهم؟
ممكن، لأن أحداً لم يكشف سرّهم، أما أنا فقد كُشف أمري. والفنان يعاني كأي إنسان عادي، فلا يمكن أن أكون في مكان عام ولا أمثّل أنني سعيد، فيجب أن أرسم الابتسامة دائماً على وجهي، وأن أستعد للظهور أمام المعجبين بشكل لائق مهما كانت ظروفي سيئة ومهما كنت منزعجاً، فهذه أيضاً معاناة بالنسبة الى الفنان.








