
دلوقتي هو منزل صورة مولودة؟! وأنا آخر من يعلم؟!
بصيت تاني عشان أتأكد، يمكن أكون بحلم. 3 8 كيلو.. طفلة.. هو كاتب إنه بقى أب!
قلبي بيدق بسرعة، وعرقت من التوتر. دخلت على الكومنتات أشوف الحكاية، يمكن يكون بيهزر؟ أو حد قريبه؟
لقيت حماتي عاملة لايك وكاتبة يا روح قلب تيتة، أخيراً نورتينا! ربنا يخليك ليا يا طارق يا ابني.
وحمايا كاتب ألف مبروك يا طارق، كترت عيلة المنياوي!
أصحابه داخلين يهزروا
يا جامد يا طارق! مبروك يا أبو البنات!
إمتى العقيقة يا بطل؟
البنت طالعة شبهك بالظبط، وشها قمر!
كنت هكتب كومنت وأسأل إيه اللي بيحصل، بس إيدي وقفت. وفجأة، قريت كومنت عصام، صاحبه المقرب اللي بيخرج معانا دايماً، والكومنت ده نزل عليّ زي الصاعقة
مراتك قامت بالسلامة بسرعة يا طارق! ده إنت كنت بتقول من يومين إنها بتشتكي من ضهرها، ولدت إمتى؟ ده إنت طلعت محظوظ، لاقييت الصفقة في أسوان وكمان خلفت!
مراتك؟
مرات مين؟
-
دولابي حكايات زهرةمنذ 15 ساعة
-
ابن “زعيم ” كان كل المربياتمنذ 16 ساعة
-
أجريتُ اختبار الحمض النوويمنذ 17 ساعة
-
أرضعتُ طفل زوجي السابق بعد زوجته أثناء الولادةمنذ 18 ساعة
أنا مراته، وأنا مخلفتش! وأنا أصلاً مكنتش حامل!
دماغي لفت، والمكتب اللي متكييف لدرجة التلج حسيت إني بدأت أتحرق فيه. الموبايل في إيدي بدأ يتهز، ومسحت عيوني أكتر من مرة عشان أتأكد من الكلام. طارق عنده ست تانية؟ وخلف منها؟ وأهله عارفين؟ وأصحابه عارفين؟
قعدت مذهولة في مكتبي عشر دقايق، مش عارفة أجمع جملة مفيدة. طارق طيب، وبنحب بعض جداً، وكل يوم في سفرياته كان بيعمل لي فيديو كول ولا مرة حسيت بحاجة غريبة.
فتحت بروفايله تاني، دورت في الصور اللي نزلها الأيام اللي فاتت
من 4 أيام صورة في مطار القاهرة بدأت السفرية، وحشتيني يا حبيبتي.
من 3 أيام صورة في الفندق بتعشى ساندوتش جبنة وحيد.
إمبارح صورة ورق ومستندات التعاقد تم!
كل حاجة تبان طبيعية.. لحد ما ركزت في صورة البنت. الحيطة اللي وراها حيطة مستشفى، وجزء من ملاية سرير أخضر.. وملامح البنت؟ فعلاً فيها شبه كبير من طارق، خصوصاً مناخيره.. نسخة منه.
مسكت الموبايل عشان أتصل بيه، إيدي معلقة فوق زرار الاتصال.. أقوله إيه؟ أواجهه إزاي؟
قررت أتصل بصحبتي هبة، المحامية الشاطرة اللي بتفهم في الأصول.
ألو، هبة؟ إنتي فاضية؟ صوتي باين عليه حاجة؟
لا يا بنتي، في إيه؟ صوتك مخضوض ليه؟
بصي يا هبة، أنا هبعتلك سكرين شوت دلوقتي.. طارق جوزي منزل بوست إنه خلف.
سكتت لحظة، وبعدين رجعت قالت بصوت واطي إنتي حامل ومخبية عليّ؟
صرخت فيها يا بنتي أنا مش حامل أصلاً! أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل!
سكتت هي شوية، وبعدين قالت بنبرة جدية يعني عايزة تقولي إن طارق متجوز عرفي أو عنده ست تانية؟
مش عارفة.. عصام صاحبه كاتب مراتك قامت بالسلامة، يعني هما عارفين! هما كلهم عارفين وأنا لأ؟
الكلمة دي جت زي السكينة في قلبي.
أنا جايلك الشركة دلوقتي يا أماني. قالت هبة.
لأ، خليكي، أنا عايزة أقعد لوحدي أفكر.
قفلت معاها، ورجعت أبص للبوست تاني. كلام حماتي أخيراً نورتينا!.. يعني كانوا مستنيينها؟ كانوا عارفين إن فيه طفلة جاية؟
افتكرت لما حماتي زارتني الشهر اللي فات، كانت
بنتي، خليكم بس في حالكم… طلعت عارفة؟
وقبل أسبوعين، طارق جاله تليفون، ووشه اتغير، وقال الموقع فيه مشكلة في أسوان لازم أسافر ألحقها، ورجع يومها متأخر ريحته خمرة ومزاج حلو.. كان تليفون الست دي؟








