
انطفأت الأنوار.
صىرخت ممرضة في الممر.
-
سافر زوجىمنذ 7 أيام
-
بنتي راحت تبات عند خالتهامايو 16, 2026
-
رفض اهلى يدفعوا مصاريف جامعتىمايو 10, 2026
-
زوجي أجرى عمليةمايو 9, 2026
سمع صوت ارتباك… خطوات سريعة… أجهزة إنذار ضعيفة.
تجمد ريان.
“خليكي ورايا.”
أخرج هاتفه وشغل الكشاف. الضوء الأبيض قطع الظلام كخيط رفيع.
اقترب من الباب ببطء.
فتح الباب قليلًا…
نظر يمينًا…
يسارًا…
الممر كان شبه مظل,,م، فقط أضواء الطوارئ الحمراء تومض ببطء.
وفجأة…
سمع صوت رجل يقول بهدوء شديد من نهاية الممر:
“دكتور ريان… أعتقد أننا بحاجة إلى الحديث.”
تجمد الذم في عروقه.
كان الصوت هادئًا… مهذبًا… لكنه مخيف بشكل غير طبيعي.
أغلق الباب فورًا، وأدار القفل.
عاد إلى تاليا.
كانت تبكي بصمت.
“ده صوته… هو هنا…”
شعر ريان أن الوقت انتهى.
فتح درج الطوارئ وأخرج جهاز الاتصال الداخلي.
“أحتاج حراسة فورًا في غرفة الفحص رقم 7. فورًا!”
لكن الجهاز أص,,در تشويشًا فقط.
لا رد.
شعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي.
نظر إلى تاليا.
“اسمعيني كويس… لو حصل أي حاجة… امسكي فيا وما تسيبينيش.”
هزت رأسها.
ثم…
دُق الباب.
مرة واحدة.
بهدوء.
ثم صوت الرجل مرة أخرى:
“أنا لا أريد مشاكل يا دكتور… فقط أريد التحدث معها.”
لم يرد ريان.
ثم جاء صوت آخر…
صوت رجال يتحركون في الممر.
ثم صوت صارم:
“شرطة! افتح الباب!”
كاد ريان ينهار من الراحة.
فتح الباب بسرعة.








