
قال بصوت واطي أنا اللي بوظت كل حاجة
قعدت جنبه لا إحنا بنتعلم وهي بتتعلم.
بس أنا خوفتها.
وإحنا بنصلح ده سوا.
بصلي لأول مرة من غير دفاع من غير عناد.
بس تعب.
الشهور عدت
ببطء لكن بثبات.
ليلى بدأت تتغير.
مش فجأة مش بمعجزة
لكن خطوة خطوة.
-
دولابي حكايات زهرةمنذ 3 ساعات
-
ابن “زعيم ” كان كل المربياتمنذ 4 ساعات
-
أجريتُ اختبار الحمض النوويمنذ 5 ساعات
-
أرضعتُ طفل زوجي السابق بعد زوجته أثناء الولادةمنذ 6 ساعات
بقت تستحمل صوت المية شوية
تلمسها أكتر
تضحك لما نرش عليها نقط صغيرة
وفي يوم
كنا في الحمام أنا وهي.
حطيت إيدي في المية وبصيت لها تيجي نجرب سوا؟
سكتت وبعدين قالت بهدوء إنتي معايا؟
ابتسمت دايماً.
حطت إيدها في إيدي ونزلناها في المية سوا.
ماصرختش.
ماخافتش.
بس بصتلي وقالت مش وحشة
ضحكت وأنا بعيط أيوه مش وحشة.
خرجنا
لقيت هاني واقف على الباب كان سامع.
عيونه مليانة دموع بس بيحاول يبتسم.
ليلى جريت عليه مسكت إيده وقالت بابا المية مش بتخوف أوي.
في اللحظة دي
حسيت إن كل التعب كل الخوف كل اللي عدينا بيه
كان worth it.
البيت رجع بس بشكل مختلف.
بقينا أهدى أصدق أقرب.
اتعلمنا إن الحب لوحده مش كفاية
لازم فهم وصبر ومشاركة.
وأهم درس
إن الطفل لما يقول أنا خايف
لازم نسمعه
مش نغيّر خوفه بالعافية.
وأنا؟
كل ليلة قبل ما أنام ببص على ليلى وهي نايمة
وأقول لنفسي
أنا كنت فاكرة إن أسوأ كابوس إني أكتشف حاجة مرعبة عن جوزي
بس الحقيقة
أسوأ كابوس
إني ماكنتش شايفة بنتي وهي بتطلب المساعدة.
والحمد لله
فوقت قبل ما يفوت الأوان








