أخبار

مديري الرجل لم يكن يعلم أنني أملك 90٪ من أسهم الشركة

أومأت برأسي فقط.

“اتفضلي، الكل في انتظارك.”

فتحت الباب.

الصمت كان أول ما استقبلني.

غرفة الاجتماعات الكبيرة، الطاولة الطويلة، وجوه مألوفة مستثمرون كبار، أعضاء مجلس الإدارة… وديريك.

كان يتحدث بثقة، واقفًا أمام الشاشة: “—وبالتالي، قرارات خفض التكاليف بدأت بالفعل تعطي نتائج قوية—”

توقف.

لأن الجميع نظر نحوي.

التفت ببطء… وابتسامته اختفت.

“إيه ده؟” قالها وهو عابس. “إنتِ؟ إزاي دخلتي هنا؟”

مشيت بهدوء إلى المقعد الفارغ في رأس الطاولة.

المقعد… الذي لم يكن يُستخدم إلا لشخص واحد.

جلست.

وضعت حقيبتي أمامي.

ثم رفعت نظري إليه.

“كمّل يا ديريك، ليه وقفت؟”

ضحك باستهزاء: “واضح إن في سوء تفاهم. الاجتماع ده مش للموظفين المفصولين.”

أحد أعضاء المجلس سعل بخفة: “ديريك… يمكن الأفضل إننا نبدأ رسميًا.”

نظر له بضيق: “أكيد. بس الأول حد يوضح لي إيه اللي بيحصل هنا.”

تقدمت السكرتيرة بخطوة: “أستاذ ديريك… دي السيدة المالكة للأغلبية.”

صمت.

ثانيتين… ثلاثة…

“إيه؟” قالها وهو يضحك وكأنها نكتة سيئة. “ده هزار، صح؟”

فتحت الملف أمامي بهدوء، وأدرت الورقة نحوه.

شعار الشركة.

توقيعي.

ونسبة الملكية: 90٪.

الضحكة اختفت.

لون وشه بدأ يتغير.

“ده… ده مش ممكن…”

أحد أعضاء المجلس قال ببرود: “ده صحيح. تم إبلاغنا قبل الاجتماع بدقائق.”

بص لي تاني… لكن المرة دي مش بنفس النظرة.

كان فيها

حاجة تانية… خوف.
ميلت للأمام قليلًا: “كنت بتقول إيه؟ غير كفؤة؟”

ما ردش.

كملت بنفس الهدوء: “خلينا نراجع سريعًا ‘قراراتك الناجحة’.”

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى