
بصيت ل إياد العريس اللي كان واقف بيترعش، وبصيت لأهلي اللي القماش عندهم أغلى من دم حفيدتهم.. الغضب جوايا اتحول لكتلة باردة من الجمر. مسحت دموعي، وطلعت موبايلي وفتحت الاسبيكر وقلت ماركوس.. فعل الكود الأحمر حالاً.
يا ترى نسرين هتعمل إيه في أختها وأهلها بعد ما الكل يكتشف إن الجزيرة والطيارات والفستان كلهم ملكها؟ وإيه اللي هيحصل للعريس النصاب لما يكتشف إن ليلى هي الوريثة الوحيدة لكل الأملاك دي؟ الانتقام المرة دي مش بس فلوس، الانتقام هيكون طرد من الجنة اللي دخلوها بالكدب!
لو عاوزين تعرفوا نسرين عملت إيه لما الحرس دخلوا القاعة ورموا أهلي في البحر،
الجزء الثاني
أول ما نسرين قالت ماركوس.. فعل الكود الأحمر حالاً.
الدنيا اتقلبت.
المزيكا وقفت فجأة.
الأنوار الخافتة اللي كانت مالية الجزيرة اتحولت لضوء أبيض قوي، والحراس اللي كانوا واقفين بعيد قربوا بخطوات سريعة ومنظمة.
المعازيم بصوا لبعض بتوتر.
أما سارة
فكانت لسه بتصرخ على العمال عشان ينقذوا الفستان.
ولا كأن طفلة صغيرة واقعة تحت السور وغرقانة في دمها.
نسرين جريت ناحية بنتها، وقلبها بيتقطع.
ليلى كانت مرمية على الصخور، جبينها مفتوح والدم نازل على رقبتها الصغيرة.
-
فستان الفرح 2 حكايات زهرةمنذ 3 أسابيع
-
فستان الفرح 3 حكايات زهرةمنذ 3 أسابيع
-
حكايتي مع ابني حكايات زهره 1منذ 3 أسابيع
-
أطعمتُه بيدي،منذ 3 أسابيع
البنت فتحت عينيها بالعافية وهمست ماما أنا بوظت الفرح؟
الجملة كسرت روح نسرين.
شالت بنتها وهي بتترعش، وصرخت بأعلى صوت فين الإسعاف؟!
وفي اللحظة دي
أمها شدت دراعها بعنــــــــ، ف كفاية فضا، يح بقى!
نسرين بصتلها ببطء.
بصّة باردة مرعبة.
ولأول مرة في حياتها مخافتش منهم.
قالت بهدوء ابعدي عني.
الأم ضحكت بسخرية إنتي هتعملي إيه يعني؟
قبل ما نسرين ترد
6 حراس دخلوا القاعة مرة واحدة.
ورئيس الأمن
وقف قدام نسرين مباشرة أوامرك يا فندم.
الصمت نزل كالصاعقة.
أبوها اتلخبط يا ابني إنت غلطان، الهانم هناك.
وأشار على سارة.
لكن الراجل رد فورًا المالكة الوحيدة للجزيرة هي مدام نسرين الهلالي.
الكلمة وقعت على أهلها زي القنبلة.
سارة شهقت إيه؟!
أمها ضحكت بعصبية إنتوا أكيد فاهمين غلط.
ماركوس بنفسه دخل
القاعة، لابس بدلة سوداء، وماسك ملفات.
وقف قدام المعازيم وقال بالإنجليزية الهادية الحفل انتهى. كل الترتيبات كانت ممولة بالكامل من السيدة نسرين الهلالي.
المعازيم بقوا يبصوا لسارة وإياد بصد، مة.
إياد وشه اصفر.
لأن الحقيقة اللي كان مخبيها بدأت تتكشف.
الإسعاف وصلت بسرعة.
ونسرين ركبت مع بنتها وهي ضماها لصدرها.
قبل ما الباب يتقفل، بصت لأهلها وقالت جملة خلت الدم يتجمد في عروقهم
من اللحظة دي أنتم ولا حاجة بالنسبالي.
بعد ساعتين
في المستشفى الخاصة على الجزيرة، الدكتور خرج وقال البنت عندها ارتجاج ونزيف بسيط، لكن الحمد لله لحقناها.
نسرين لأول مرة قدرت تتنفس.
حضنت بنتها وباست إيدها الصغيرة وهي بتعيط بصمت.
أما بره الأوضة
كان فيه حرب بدأت.
ماركوس دخل عليها بالملفات لازم تشوفي ده حالًا.
فتح اللابتوب قدامها.
صور. تحويلات بنكية. وعقود مزورة.
إياد مكنش رجل أعمال غني.
إياد كان غرقان ديون.
وهو وسارة كانوا مخططين للجوازة دي عشان يوصلوا لثروة نسرين.
ماركوس قال ببرود إياد عرف إنك المالكة الحقيقية من 3 شهور.
نسرين اتجمدت عرف إزاي؟
ماركوس فتح صورة جديدة.
كانت لأمها.
وهي قاعدة مع إياد في كافيه بالقاهرة.
والعنوان تحت الصورة الاتفاق تم.
قلب نسرين اتقبض.
يعني أمها كانت باعتها.
في الليلة دي
الجزيرة كلها اتقفلت بأوامر نسرين.
لا مراكب. لا طيارات خاصة. ولا حد يخرج.
أما سارة
فكانت منهارة في أوضتها.
الفستان الأبيض مرمي على الأرض، والمكياج
سايح من العياط.
دخلت عليها نسرين بهدوء مرعب.
سارة قامت تصرخ إنتي نصبتي لنا!
نسرين ضحكت بمرارة أنا؟
وقربت منها خطوة إنتي رميتي بنت عندها 6 سنين من فوق سور عشان فستان.
سارة حاولت تبرر مكنش قصدي!
لكن نسرين قطعتها وأمي لما ضر، بتني؟ وجدي لما كان بيزعق لبنتي وهي بتنزف؟ ده كمان مكانش قصدهم؟
سارة سكتت.
لأول مرة خافت فعلًا.
نسرين طلعت ظرف أبيض ورمته قدامها ده عقد بيتك في القاهرة.
سارة فتحته بسرعة.
وشها وقع.
البيت كان باسم نسرين من البداية.
العربية. الشقة. البطاقات البنكية.
كل حاجة.
نسرين همست كل الرفاهية اللي عيشتيها كانت من فلوسي أنا الفاشلة اللي كنتوا بتتريقوا عليها.
وفي صباح اليوم التالي
المعازيم صحيوا على صدمة أكبر.
كل الحجوزات اتلغت.
والحراس واقفين عند المرسى.
أبوها كان بيزعق إحنا أهلها!
لكن رئيس الأمن رد ببرود ومدام نسرين أمرت بخروجكم.
أمها قربت من نسرين تبوس إيدها يا بنتي سامحينا
لكن نسرين رجعت خطوة لورا.
أنا سامحت زمان كتير لحد ما جيتوا على بنتي.
الجملة دي كانت النهاية.
إياد حاول يهرب.
لكن الشرطة كانت مستنياه في المطار الخاص.
ماركوس بلغ عن عمليات نصب وغسيل أموال باسمه.
وسارة كل الصحافة عرفت الحقيقة.
العريس المليونير طلع مفلس. والعروسة اللي كانت بتتباهى بالفخامة، كانت عايشة على حساب أختها اللي كسرت قلبها سنين.
بعد شهور
نسرين كانت قاعدة في فيلتها المطلة على البحر.
ليلى بتجري على الرمل وتضحك، والندبة الصغيرة في جبينها بدأت تختفي.
ماركوس سألها بهدوء تحبي ترجعي تكلميهم؟
نسرين بصت بعيد.
ثم قالت أهلي ماتوا بالنسبة لي يوم ما بنتي كانت بتنزف وهما خايفين على فستان.
وسكتت لحظة قبل ما تبتسم لبنتها.
بس يمكن ربنا سمح باللي حصل عشان أفهم إن العيلة مش دم العيلة هي اللي تخاف عليك وقت ضعفك.
ليلى جريت عليها
وهي شايلة صدفة بحر صغيرة ماما بصي! لقيت كنز!
نسرين حضــــ، نتها بقوة.
وقالت وهي تبوس راسها أنتِ الكنز كله يا ليلى







