عام

عزمتُ خطيب ابنتي على العشاء

هي التي أوصلتني لهذا.
صرختُ فيه لأول مرة دون خوف
أنتَ الذي دـ,ـمّرت نفسك!
ارتجـ,ـفت يده أكثر.
وفي اللحظة التالية
انطلقت ضربة هائلة على الباب.
ثم انكـ,ـسر القفل أخيرًا.
وانفتح الباب بعنـ,ـف.
دخل رجال الشرطة أولًا.
وخلفهم بعض رجال العمارة والجيران.
وفي اللحظة التي رأى فيها سامي كل تلك الوجوه
ارتخت أصابعه فجأة.

فسقطت السكين من يده على الأرض.
رنّ صوتها في الشـ,ـقة كأنه نهاية شيءٍ ثقيل ظل يخنـ,ـقنا شهورًا.
اندفعت مريم نحوي فورًا.
ثم ارتـ,ـمت في حضني وهي تبكي بشكلٍ هستيري.
أما أنا
فكنت ما أزال عاجزة عن استيعاب أن كل هذا يحدث فعلًا داخل بيتي.
اقترب أحد رجال الشرطة من سامي بحذر.

لكن سامي لم يقاوم.
ظل واقفًا مكانه شاحب الوجه، ينظر إلى الأرض كأن كل قوته اختفت فجأة.
ثم قيدوا يديه.
وفي أثناء إخراجه من الشـ,ـقة

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى