عامفن ومشاهير

شكران مرتجى لن أعود لسوريا…!

منذ انتهاء الحلقة، تصدّر اسم شكران مرتجى قائمة الموضوعات الأكثر تداولاً في سوريا ولبنان. انقسمت التعليقات بين معارضين اتهموا البرنامج بأنه “محاولة لتلميع الوجوه المحسوبة على النظام البائد”، ومؤيدين رأوا أن سبيعي تجاوز الخطوط الحمراء وانتقد الدولة بشكل غير مباشر. ووجدت مرتجى نفسها وسط نيران الطرفين.

ردت شكران في البداية بتعليقات مقتضبة مثل “احترامي للجميع”، لكنها سرعان ما نشرت سلسلة منشورات على فيسبوك قبل أن تغلق حساباتها نهائياً. كتبت تقول: “ظنّ الكثيرون بي ظنّ السوء بعد مشاهدة حلقة من برنامجي الجديد. أقسم بأنه

 

لا أنا ولا المحطة ولا الضيوف غايتنا الفتنة أو السوء”. وأضافت: “نبتعد ليس لأننا جبناء، بل لأن الشتيمة أحياناً تأتي من ناس المفروض بيعرفونا”. وفي منشورها الأخير ودّعت جمهورها بقولها: “وداعاً مؤقتاً للسوشيال ميديا… يمكن نرجع وقت نقدر نحكي بمحبة متل قبل”.

في المقابل، اشتدت الحملة ضدها على إكس وذهب البعض حد المطالبة بسحب الجنسية السورية منها، علماً أن مرتج من أصل فلسطيني. وكتب كمال: “شكران مرتجى حصلت على الجنسية السورية عام 2012 بقرار من وزارة الداخلية، لكنها كانت ومازالت تعادي الشعب السوري”، واتهمها بأنها “لا تحترم دماء السوريين”.

 

 

أغلقت الفنانة السورية شكران مرتجى حسابيها على “فيسبوك” و”إكس” بعد موجة من الانتقادات طالتها إثر عرض الحلقة الثانية من برنامجها “أوه لا لا”، والتي استضافت فيها المخرج سيف سبيعي وتناول فيها مواضيع ذات طابع سياسي.

مرتجى نشرت رسائل وداع عبر “فيسبوك”، أكدت فيها أن الهدف لم يكن إثارة الجدل أو الإساءة، بل الحوار والانفتاح. وقالت:
“أقسم بأنه لا أنا ولا المحطة ولا الضيوف غايتنا الفتنة أو السوء… وإن كنت تسببت في أذية قلوبكم، عذرًا من القلب.”

وأضافت بأسى:
“نبتعد مو لأننا جبناء، بل لأن الشتيمة أحيانًا تأتي من ناس المفروض بيعرفونا… ولأننا ما منعرف نرد الإساءة، بنختار الابتعاد.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى