
لؤلؤة وقفت قدامنا وقالت بصوت ثابت لأول مرة:
“مش لوحده.”
الراجل ضحك: “كلكم سوا؟ أسهل.”
-
اماني سيد ج 1منذ 6 أيام
-
ايد بنتي ٢ حكايات زهرة حصريمنذ 6 أيام
-
في ليلة فرحيمنذ 6 أيام
-
ستين كيلو ړعبمنذ أسبوع واحد
بس فجأة… صوت صفارة شرطة قطع الكلام.
العربية وقفت تحت البيت.
الراجل اتوتر وبص حواليه… في اللحظة دي، مصطفى ضربه بالعصاية على إيده، والكشاف وقع.
حسام هجم عليه، وأنا صرخت بأعلى صوتي.
الشرطة طلعت بسرعة… والراجل اتحاصر واتقبض عليه.
بعدها عرفنا الحقيقة كاملة… إنه كان بيراقب حسام من فترة، وعرف مكانه، وكان بيستنى اللحظة المناسبة يدخل من غير ما حد يحس.
ولؤلؤة… كانت عارفة كل ده… وساكتة… وبتضحي براحتها كل ليلة… عشان تحمينا.
بعد اللي حصل… بقت جزء من قلبي مش بس سلفتي.
وفي ليلة هادية بعد كل ده… لما قلت لها:
“طب ما تنامي في أوضتك بقى؟”
ابتسمت وقالت:
“لا… خلاص… مبقتش خايفة.”
بس قبل ما تمشي… بصت للباب وقالت جملة غريبة خلتني أرجع أقلق تاني:
“بس خلي بالك… مش كل اللي بيخبط بالليل بيكون إنسان…”
بعد الجملة اللي قالتها “لؤلؤة”، سكتت الدنيا لحظة… بس جوايا أنا، كل حاجة بدأت تزعق. حاولت أضحك وأعدّي الموضوع، وأقنع نفسي إنها بتهزر أو لسه متأثرة باللي حصل، بس النظرة اللي كانت في عينيها مكنتش هزار… كانت نظرة واحدة شافت حاجة أكبر من اللي اتحكى.
الأيام اللي بعدها عدّت أهدى شوية… أو على الأقل ده اللي كنا بنحاول نصدقه. حسام بقى بيخرج يخلص موضوع ديونه، والشرطة كانت بتعدّي تسأل كل شوية، ومصطفى رجع لطبيعته… يضحك ويهزر كأن اللي حصل ده فيلم واتقفل.
بس “لؤلؤة”… لا.
رجعت تنام في أوضتها فعلاً… أول ليلتين. وأنا كنت فرحانة إن أخيرًا رجعنا لطبيعتنا أنا وجوزي. بس في الليلة التالتة… صحيت على نفس الصوت.
“تك…”
فتحت عيني ببطء… قلبي بدأ يدق بنفس الإحساس القديم.








