
ست سنين بنحاول انا وجوزي اننا نخلف حتت عيل لفينا على كل الدكاتره لحد ما سافر سفرية شغل في اسوان ونزل استوري بيحتفل باستقبال اول مولوده ليه!!….
كنت في مكتبي بوسط البلد، غارقة في مراجعة دفاتر الحسابات لربع السنة، وعلبة الكشري اللي طلبتها بردت جنبي من ساعة. موبايلي رن، لقيت طارق جوزي منزل ستوري على واتساب.
فتحت أشوفه، وفجأة، الدم جمد في عروقي يوم فرح أختي، مرات أبويا وقفتلي على الباب زي اللقمة في الزور وقالتلي بالحرف مش هتدخلي طول ما أنتي أحلى من العروسة، اقلعي الدهب ده حالاً وادهولها، بطلي تمثيل وعايزة تسحبي الأضواء منها!، ولما رفضت عشان دي كانت وصية أمي الله يرحمها والذكرى الوحيدة اللي حيلتي منها، راحت لافحةني قلم على وشي وطر، دتني بره القاعة.. كانت فاكرة إنها كدة كـــــ،ـــسرتني، مكنتش تعرف إني هرجع بوضع يخليها تبوس الإيدين عشان أسامحها.
-
دولابي حكايات زهرةمنذ 13 ساعة
-
ابن “زعيم ” كان كل المربياتمنذ 14 ساعة
-
أجريتُ اختبار الحمض النوويمنذ 15 ساعة
-
أرضعتُ طفل زوجي السابق بعد زوجته أثناء الولادةمنذ 16 ساعة
الجو في فيلا المنصوري كان كله ريحة ورد مستورد وشياكة كدابة وتكبر يخنق، النهاردة كان فرح نيرة بنت مرات أبويا المدللة.. بقالي 20 سنة، من ساعة ما أمي ماتت بالسرطان، وأنا عايشة زي الغريبة في بيت أبويا، فاليري مرات أبويا كانت عايشة عشان تدلع بنتها وتشفط قرشين أبويا اللي شخصيته ضعيفة، وأنا كنت الشماعة اللي بيعلقوا عليها أي مصيبة.. أنا محضرتش الفرح ده إلا عشان خاطر أبويا اللي قعد يبوس على ريدي عشان المركب
تمشي، كنت لابسة فستان بسيط بس الرقبة كان فيها كوليه زمرد أثري، ده الورث الوحيد اللي طلعلي من أمي.
فجأة، باب القاعة اتفتح وخرجت مرات أبويا وشها جايب ألوان من الغيرة، عينيها نزلت فوراً على العقد اللي في رقبتي، قربت مني وهي بتجز على أسنانها وغرزت ضوافرها في دراعي لحد ما جابت دم وقالتلي بصوت واطي زي الفحيح أنتي فاكرة نفسك مين يا إيلين؟
اقلعي الزفت ده وادهيه لنيرة حالاً! أنتي لابسة كدة عشان تغطي على بنتي في يومها؟ أنتي واحدة مريضة وبتاعة لقطة!.
رديت عليها بكل برود وأنا ببعد إيديها عني ده عقد أمي الله يرحمها، ومش هقلعه لو السما انطبقت على الأرض، هنا الست الشيك اللي عاملة فيها هانم وشها اتقلب وبقت زي الشياطين، وراحت مديني قلم بكل قوتها رن في الممر كله، الخواتم الألماظ اللي في إيدها فتحت خدي والدم جرى في بوقي، وقالتلي وهي بتشاور على البوابة اطلعي بره! مش عايزة أشوف وشك هنا، ولا يهمني زفت بتاع أمك الميتة، أنتي مجرد يتيمة بائسة ومكانك مش وسطنا.. غوري!.
خرجت لمكان العربيات في الضلمة والبرد، لمست خدي ولقيت إيدي كلها دم، بس مدمعتش.. في لحظة واحدة كل مشاعر الحب لأبويا وعيلته اللي كنت بحاول أصالحهم ماتت، وبقى مكانه تفكير هادي ومرعب.. مرات أبويا كانت فاكرة إنها طردت حتة عيلة مالهاش حد، مكنتش تعرف السر من 5 سنين، لما أبويا كان هيتحــــ،بس والبنك هيحجز على كل حاجة، أنا أخدت فلوس تأمين أمي واشتريت فيلا المنصوري دي كلها من المزاد من وراهم، يعني أنا المالكة الوحيدة للمكان ده قانوناً، وكنت ممضية الشركة اللي ماسكة الفيلا على خصم عائلي عشان الغلابة دول يعرفوا يعملوا فرحهم هنا.
هي مكنتش بتضرب بنت جوزها، هي كانت بتعتدي على صاحبة المكان اللي هي فيه.. قعدت في عربيتي وفتحت اللابتوب ودخلت على نظام أمن الفيلا وطلبت مراد مدير الأمن بتاعي، قلتله وصوتي فيه نبرة موت مراد، الخصم العائلي اتلغى، طلع الرجالة بتوع الحراسة من تحت حالاً، واقطع الكهرباء عن القاعة.. دلوقتى!
ثواني والكهرباء قطعت عن الفيلا بالكامل، وصراخ المعازيم جوه بدأ يوصل لعندي بره.. الفيلا اللي كانت منورة زي النهار بقت حتة فحم، والدي جي سكت، والتكييفات وقفت، والهرج والمرج بدأ. نزلت من عربيتي وأنا بمسح الدم اللي على خدي بمنديل، ومشيت بكل ثبات ناحية البوابة الرئيسية، مراد مدير الأمن كان واقف مستنيني ومعاه ست حراس بزي أسود كامل وسلا،، حهم في جنبهم، أول ما شافني انحنى باحترام وقال كل أوامرك اتنفذت يا هانم، نطلعهم بره؟.
قلتله وأنا بصلح ياقة فستاني لا يا مراد، افتح المولدات الطوارئ بس على الكشافات الكبيرة اللي موجهة للمسرح، عايزة الكل يشوفني وأنا داخلة، وفعلاً، فجأة الفيلا نورت بس كشافات قوية جداً ركزت على الباب اللي دخلت منه، الكل سكت وبصوا ناحيتي وأنا ماشية وسط الحراسة، ومرات أبويا كانت واقفة جنب بنتها نيرة اللي كانت بتعيط عشان فرحها باظ، أول ما فاليري شافتني برقت وقربت مني وهي بتصوت أنتي إيه اللي جابك هنا تاني يا جربوعة؟








