
بنتي اتجوزت راجل غني وكنت فاكرة إنها ارتاحت أخيرًا… لحد ما روحت أزورها من غير ميعاد، ولقيتها بتاكل في المطبخ مع الخدامة بينما حماتها وجوزها قاعدين على السفرة. من يوم ما بنتي اتجوزت، كنت بطمن عليها كل يوم. كل ما أسألها: —مبسوطة يا حبيبتي؟ ترد بسرعة: —الحمد لله يا ماما، جوزي مش مخليني محتاجة حاجة.
-
انا وعيلتى حكايات بسمهمنذ أسبوع واحد
-
حمايا حكايات زهرة حصريمنذ أسبوع واحد
-
بعد أربع بناتمنذ أسبوع واحد
-
رجل عجوزمنذ أسبوع واحد
وفعلًا، كانت عايشة في فيلا كبيرة.
عربية بسواق.
هدوم غالية.
وكل حاجة كنت فاكرة إن الفلوس ممكن توفرها.
بعد 8 شهور من جوازها، صحيت يوم وحشتني.
قولت أفاجئها.
اشتريت الحلويات اللي بتحبها وروحت.
الخدامة فتحتلي، وأول ما شافتني اتوترت.
قالت:
—مدام سلمى مش عارفة إن حضرتك جاية؟
ضحكت.
—ما هي دي المفاجأة.
دخلت.
سمعت صوت ضحك جاي من السفرة.
جوز بنتي كان قاعد جنب أمه وأخته.
السفرة قدامهم مليانة أكل.
لكن بنتي ماكنتش معاهم.
سألت:
—سلمى فين؟
حماتها بصتلي ببرود.
—جوه.
دخلت المطبخ.
واللي شوفته خلاني أقف مكاني.
بنتي قاعدة على كرسي صغير جنب الخدامة.
قدامها طبق فيه بواقي أكل.
أول ما شافتني، وشها اتخطف.
—ماما؟!
بصيت للطبق.
—إنتِ بتاكلي هنا ليه؟
قالت بسرعة:
—أصل… كنت بساعد أمينة.
لكن الخدامة نزلت عينيها.
مسكت إيد بنتي.
كانت بتترعش.
قلت:
—قومي كلي مع جوزك.
فجأة حماتها ظهرت على باب المطبخ.
وقالت:
—إحنا عندنا نظام في البيت.
بصيتلها.
—نظام إيه؟
قالت بمنتهى البرود:
—سلمى بتاكل بعدنا.
جوز بنتي وصل وراها.
كنت مستنية يعترض.
لكنه قال:
—يا طنط، بلاش نكبر الموضوع.
بصيتله بصدمة.
—مراتك بتاكل بواقي أكلكم وإنت شايف إن الموضوع صغير؟
بنتي
شدتني من إيدي.
—ماما، يلا نمشي نتكلم بره.
لكن وأنا خارجة، سمعت حماتها تقول:
—فهمي بنتك إن الجواز اللي نقلها من بيتكم للعيشة دي له تمن.
وقفت.
لفيت ناحيتها.
لكن بنتي بدأت تعيط وقالت:
—عشان خاطري يا ماما… امشي.
خرجت وأنا قلبي بيتقطع.
وفي العربية، سألتها:
—من إمتى بيعاملوكي كده؟








