عام

قصة مراتي سابت بناتي التوأم من 18 سنة

القصة كاملة اول التعليق وصلو علي النبي وهرد عليكمساعتها ندى بدأت تفقد أعصابها.
وقالت وهي بتحاول تسيطر على الموقف
أنا جيت النهارده أصلح اللي فات.
وجبت لكم هدية مخصوص.
وأشارت للصندوقين اللي كانوا على المنصة.
ليلى بصت للصندوق.
ثم قالت بهدوء
بعد 18 سنة؟
الهدية متأخرة شوية.
القاعة كلها كانت ساكتة.
مفيش حد بيتحرك.

حتى مدير المدرسة كان واقف مش عارف يتدخل ولا لأ.
ندى فتحت أحد الصندوقين بسرعة.
وطلعت منه مفتاح عربية جديدة.
وقالت بفخر
دي ليلى.
وفتحت التاني.
وكان فيه ملف

مقالات ذات صلة

باسم غادة.
ودي لغادة.
بعض الناس شهقت من المفاجأة.
لكن البنات ما اتغيرش تعبير وشهم.
ولا حتى خطوة قربوا منها.
غادة قالت
حضرتك فاكرة إننا مستنيين فلوس؟
ندى ردت بعصبية
أنا بحاول أعوضكم!
ليلى ابتسمت ابتسامة صغيرة.
وقالت
التعويض كان يبقى وإحنا عندنا ست سنين.
أو عشر سنين.

أو حتى ستاشر سنة.
مش بعد ما خلصت المهمة كلها.
الكلمات وقعت على ندى كأنها  متتالية.
وفجأة…
ليلى طلعت ظرف أبيض من تحت الروب.
وقالت
إحنا كمان عندنا هدية.
ندى استغربت.
وأخدت الظرف.
فتحته.
ولما شافت اللي جواه…
وشها شحب بالكامل.
كان عبارة عن ملف كامل.
18 سنة من الصور.

18 سنة من شهادات التقدير.
18 سنة من الرسومات المدرسية.
18 سنة من أعياد الميلاد.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى