عام

قصة مراتي سابت بناتي التوأم من 18 سنة

مراتي السابقة.
أم البنات.
بعد 18 سنة كاملة.
واقفة تحت الأضواء وكأنها بطلة الحكاية.
مسكت الميكروفون.
وابتسمت.
وقالت
ليلى غادة
اطلعوا يا حبايب ماما.
البنات اتجمدوا مكانهم.
لأنهم كانوا يعرفوا شكلها من الصور.
لكن عمرهم ما شافوها في الحقيقة.
مسكت صندوقين هدايا.
وبعدين قالت بصوت عالي
من 18 سنة أبوكم حرّضكم عليا.
همهمة انتشرت في القاعة.
وحسيت الأرض بتتهز تحت رجلي.
لكنها كملت
وأتمنى النهارده يكون بداية علاقتنا الجديدة
بعيد عنه.
القاعة كلها سكتت.
والبنتين بصوا لبعض.
ومسكوا إيد بعض.

وبدأوا يطلعوا على المسرح.
ندى فتحت دراعاتها.
مستنية مشهد رجوع كانت راسماه في خيالها من سنين.
لكن ليلى وغادة وقفوا بعيد.
ما قربوش منها.
غادة أخدت الميكروفون.
وليلى بصت ناحيتي وسط الجمهور.
وبعدين قالت أول جملة
الجملة اللي خلت 300 شخص ينسوا حتى يتنفسوا.
وقالت
حضرتك مين أصلًا؟
يتبع

مقالات ذات صلة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى