
أختي رمت لابتوب بنتي فيدام أهلي، وهما واقفين بيتفرجوا ومبسوطين لكنها ماكنتش تعرف إنها حرقت اللابتوب الغلط.
أول ما لابتوب بنتي وقع في
حسيت إن جوايا حاجة
مش هدوء.
ولا صدمة.
سكون.
ريحة البلاستيك كانت مالية المكان.
وشغل بنتي اللي تعبت فيه 11 شهر
كان بيتحول لرماد قدام عيني.
بنتي ليان، عندها 16 سنة، كانت واقفة جنبي.
إيديها على بقها.
أما أختي داليا
فكانت بتضحك.
مش ضحكة توتر.
مقالات ذات صلة
-
اماني سيد ج 1منذ 4 أيام
-
ايد بنتي ٢ حكايات زهرة حصريمنذ 4 أيام
-
في ليلة فرحيمنذ 4 أيام
-
ستين كيلو ړعبمنذ 7 أيام
ولا ندم.
دي كانت ضحكة شماتة.
وقالت وهي بتنفض الرماد من على ضوافرها
يمكن دلوقتي تتعلم إنها مش أحسن من كل الناس.
بصيت لأمي وأبويا.
ولا واحد فيهم اتحرك.
ولا حتى قالها تبطل.
أمي رفعت كوباية العصير وابتسمت.
وأبويا هز راسه بالموافقة.
كأن اللي حصل
عقاب تستحقه بنت عندها 16 سنة.
ليان رجليها خانتها.
ولحقتها قبل ما تقع.
قلت بصوت واطي
تابع المقال
يوليو 13, 2026
0 519 4 دقائق








