
مجدداً، وبعد غيابه في العامين الأخيرين، عاد العالم الهولندي فرانك هوغربيتس بتنبؤات جديدة حول زلازل محتملة في المنطقة، وهذه المرة توقع حدوث زلزا00ل بقوة ست أو سبع درجات على مقياس ريختر في منطقة البحر ، وبعد الهزة الأرضية التي ضربت لبنان وسوريا وقد أحس بها المواطنون من أيام وقد بلغت قوتها 3.8 درجة على مقياس ، قال هوغربيتس في منشور على منصة “إكس” “تشهد المنطقة زيادة ملحوظة في النشاط
، واستناداً إلى الأحداث التاريخية، فإن صالبحر الميت التحويلي لديه القدرة على إحداث زل000زال بقوة تراوح ما بين ست وسبع درجات”، في الوقت نفسه سجل مرصد الزلازل الأردني التابع لوزارة الطاقة والثروة المعدنية أرضية بقوة أربع درجات على مقياس ريختر في البحر الميت، وتكررت الهزات الخفيفة التي ضربت لبنان بعدها في الأيام الأخيرة، وقد شعر بها اللبنانيون في مناطق معينة منها هزة حدد مركزها في البقاع الغربي وأخرى تركز موقعها في قضاء بعلبك (شرق)، تكرار هذه الهزات التي أتت بعد تنبؤات العالم الهولندي، أثار مخاوف اللبنانيين كونه توقع زلازل قوية يمكن أن تضرب لبنان وسوريا، فإذا بهم يعيشون حالاً من القلق مجدداً، وهم يتساءلون حول ما إذا كانت هذه التنبؤات مبنية على أساس علمي وما إذا كانت قد تتحقق بالفعل هذه المرة؟
تنبؤات وزلازل
-
اختي التوأممنذ 3 أيام
-
بابا حط حاجه في الشاي لماما حكايات نور محمدمنذ أسبوعين
-
حماتي كل ما اطبخمنذ أسبوعين
-
اخويا عنده متلازمة داونمنذ أسبوعين
اشتهر العالم الهولندي فرانك هوغربيتس منذ الزلزال المدمر الذي تركيا عام 2023، وأدى إلى أكثر من 50 ألف شخص كونه كان قد توقع حصوله قبل ثلاثة أيام وقد ربط ذلك بهندسة الكواكب الحرجة آنذاك، أيضاً، توقع زلزال المغرب الذي أودى بحياة 3 آلاف شخص، إضافة إلى أن توقعاته صدقت في زلازل عدة هزت العالم وكان قد حذر منها، منذ ذاك الوقت، أصبح لتوقعاته مزيد من التأثير في الناس وأصبح يحسب لها حساب، فتنتشر تحذيراته على وسائل التواصل الاجتماعي بصورة جنونية ويتم تناقلها بكثافة، لذلك، أصبحت تسبب حالاً من الهلع، فهو يدافع عن نظريته، مؤكداً أن هذه التوقعات ترتبط بحركة الكواكب واصطفافها بصورة تؤثر في الأرض، وقد تؤدي إلى زلا00زل فيها.
عد غيابه في الأعوام الأخيرة، عاد هوغربيتس وحذر من النشاط الزائد في المنطقة، معتبراً أن صدع التحول للبحر الميت يمتلك قابلية لحدوث زلازل بقوة تراوح ما بين ست وسبع درجات في لبنان وسوريا، بالاستناد إلى السجل التاريخي، إثر ذلك سادت حال هلع في لبنان وجرى التداول بأحاديث حول اقتراب موعد حدوث زلزال كبير في البلاد بالاستناد إلى هذه التوقعات، وزادت المخاوف بعد تكرار الهزات في الأيام الأخيرة بما يوحي أن هذه التنبؤات قد تصدق.
موعد الزلزال كبير
وفق ما قال الباحث في الجيولوجيا وعلم في “الجامعة الأميركية” في بيروت طوني نمر “ما من جديد في ما يعرف بتنبؤات العالم الهولندي على مستوى “، وعاد وأكد أن المنطقة تعرضت لزلازل عبر التاريخ لأن فالق البحر يمر عبرها، وهو عبارة عن حدود الصفيحة العربية وحدود الصفيحة الأفريقية، ويعتبر هذا الفالق في حركة دائمة، وفي معظم الأحيان يسبب هزات خفيفة كما يلاحظ، إنما من فترة إلى أخرى، يسبب هزات قوية، “لا يزال الواقع هو نفسه، والمسببات هي ذاتها، أما الزلازل التي حصلت عبر التاريخ فيمكن أن تتكرر، إلا أن تكرارها لا يحصل إلا في فترات متباعدة جداً وهي قد لا تحصل في أيامنا هذه








