
قاطــ,عتها بهدوء:
“أحتاج أن أرى سجل المواليد.”
تغيّرت ملامحها قليلًا.
مقالات ذات صلة
-
اختي التوأممنذ 3 أيام
-
بابا حط حاجه في الشاي لماما حكايات نور محمدمنذ أسبوعين
-
حماتي كل ما اطبخمنذ أسبوعين
-
اخويا عنده متلازمة داونمنذ أسبوعين
“السجلات لا تُعرض هكذا… هل هناك مشكلة؟”
نظرتُ إليها مباشرة، ثم أشرتُ إلى الطفلتين.
لم أقل شيئًا.
لكنها فهمت أن الأمر ليس عاديًا.
تقدّمت خطوة، وقالت بنبرة أكثر حذرًا:
“هل يمكن أن تشرحي؟”
قبل أن أتكلم، انكسرت نورة أخيرًا، وقالت بصوتٍ مرتجف:
“ابنتي… ليست ابنتي.”
ساد صمت قصير.
ثم نظرت الممرضة إلى الطفلتين مرة أخرى، هذه المرة بتركيز أكبر.
“ماذا تعنين؟”
أجبتُ أنا هذه المرة:
“نعني أن هناك خطأ.”
لم أرفع صوتي… لكن كلماتي كانت واضحة.
“وأظن أن هذا الخطأ حدث هنا.”
تبادلت الممرضة نظرة سريعة مع زميلتها التي ظهرت من خلف الباب، ثم قالت:
“انتظروا لحظة.”
اختفت داخل الغرفة.
مرّت ثوانٍ… بدت أطول مما ينبغي.
نظرتُ إلى نورة، فوجدتها تحدّق في الأرض، يداها ترتجفان، وكأنها تخشى ما سيأتي.
تابع المقال
مايو 7, 2026
0 9٬321 3 دقائق








